Teryaqkw
الرئيسية من نحن الخدمات المحاضرات المقالات معرض الصور اتصل بنا
كل المقالات
لكي لا يصدأ الحب!
الاتصال
📅 00 ⏱ 70 دقيقة قراءة

لكي لا يصدأ الحب!

الحب سعادة الكل ينشدها، وأجمل الحب ذاك الذي يشارككِ فيه من أحلّه الله تعالى لك، وحلم كل فتاة حب لا يهدأ ولا يصدأ؛ ويبقى هذا هو هاجس الزوجات حيث تبدأ العلاقة الزوجية متأججة المشاعر حتى تصطدم بحائط الواقع الذي تمثله أعباء الحياة والتزاماتها فينتقل الطرفان إلى مرحلة نمطية تخبو معها جذوة الحب.

الحب سعادة الكل ينشدها، وأجمل الحب ذاك الذي يشارككِ فيه من أحلّه الله تعالى لك، وحلم كل فتاة حب لا يهدأ ولا يصدأ؛ ويبقى هذا هو هاجس الزوجات حيث تبدأ العلاقة الزوجية متأججة المشاعر حتى تصطدم بحائط الواقع الذي تمثله أعباء الحياة والتزاماتها فينتقل الطرفان إلى مرحلة نمطية تخبو معها جذوة الحب.

ولكي لا يصدأ الحب أوصيك عزيزتي الزوجة بهذه الوصايا:
 
1- كوني دوماً عروساً
اهتمي بجمالك وزينتك وهندامك ووزنك، وحافظي على ذلك كما لو كنتِ عروساً، فلا تأخذك مسؤولياتك في المنزل ورعاية الأطفال والعمل بعيداً عن اهتمامك بنفسك فلشريك حياتك عيون تعشق الجمال. وكما أوصت أمامة بنت الحارث ابنتها قائلة في وصيتها الثالثة والرابعة (فالتفقد لموقع عينيه وأنفه، فلا تقع عينه منك على قبيح، و لا يشم منك إلا أطيب ريح).
 
2- كوني (الجوكر) في حياته
المرأة الذكية هي التي تقوم بأدوار متعددة في حياة زوجها، فتشبع فيه شخصية الوالد حين تكون له ابنةً مطيعة فتشعره برجولته، وتكون له أنثى رقيقة فتحيي فيه طفولته ليكون طفلها المدلل، وتجذبه نحوها فتكون له خير صديق..
وبهذه الأدوار تكوني قد ملأتِ حياته حبا، وشغلتِ جميع مساحاتها.
 
3- جددي وتجددي
لأن الإنسان بطبيعته ملول فإنه يميل إلى التجديد، ولهذا الملل انعكاسات سلبية فيما لو تسلل إلى الحياة الزوجية، فيسود الفتور بين الزوجين ويحدث الانفصال النفسي ليشكّل فجوة بينهما قد يصعب التئامها. فاحذري أن يتسرب الملل لحياتك الزوجية واعملي على التجديد المستمر، والأفكار في هذا الجانب كثيرة فكوني مبدعة ومبتكرة بما يناسب طبيعة حياتك وزوجك. وإليك بعض منها:
- التغيير في مواقع الأثاث في غرف النوم والمعيشة والطعام
- إيجاد أنشطة جديدة كالخروج في نزهة أسبوعية أو سفر مفاجئ قصير
- تجديد شهر العسل كلما سنحت الفرصة لذلك
- التجديد في الثياب وقصات الشعر
- مشاركة الزوج فيما يحب من أنشطة أو هوايات
والباب هنا مفتوح لكل ما هو جديد لكسر الروتين والخروج من نمطية الحياة اليومية..
 
4- أغمضي عينيك
قال الله تعالى في سورة هود الآية 118 (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين)، فالاختلاف بين البشر مسلمة من المسلمات التي لا مفر منها، وكذلك مع شريك حياتك. فمن الطبيعي أن يختلف عنك، وقد لا يروق لك هذا الاختلاف في بعض الأحيان إما بتصرف أو سلوك أو منطوق غير مقصود أو في بعض الطباع والخصال، ولو فتحتِ عينيك على هذه الاختلافات فإنها ستتحول إلى خلافات تهدد استقرار الحياة الزوجية وتقتل الحب بينكما.
أغمضي عينيك عن العيوب والسلبيات فهي موجودة في كل إنسان، وركزي على الإيجابيات لدى الشريك لأن ذلك سيساعدك على تقبله كما هو، وذلك يقوي علاقتكما ويتيح لك الاستمتاع بحياة زوجية مليئة بالحب.
 
5- أطربيه حباً
إن التعبير عن الحب لا يقل أهمية عن وجوده، لأن إشعال فتيل الحب الخامل في القلوب يكسر روتين الحياة الممل ويخترق طريق الرتابة فيها، فأطربيه حباً ولا تناديه إلا بأحب الأسماء والألقاب والكنى. قولي له صراحةً "أحبك" وجسّدي هذا الحب اهتماماً وليكن هذا الاهتمام بكل تفاصيله. كوني مستمعة جيدة له واخلقي أجواء عاطفية مفاجئة بين الحين والآخر لتحافظي على بريق الحب بينكما.
 
6- اتركي مسافة
إنه الحب المبني على ذكاء المسافة، فلا تقتربي كثيراً فتخبو اللهفة ولا تبتعدي كثيراً فتكوني قد مهدت طريقاً للنسيان. كلٌ منا يحتاج أن ينفرد بنفسه في وقتٍ من الأوقات بعيداً عن المقاطعات، وهذا وقت مناسب جداً لك لكي تأخذي إجازة قصيرة لتستعيدي فيها حيويتك، وامنحي شريكك مساحة خاصة ينفرد بها مع نفسه.
 
7- استعيدي الذكريات
للذكريات سحر من نوع خاص ومفعولها يعزز العلاقة ويعمل على استعادة نغمة الحب الأولى ليعزف إيقاعاً جديداً في الحياة الزوجية.
- احتفلي معه بالتواريخ المهمة مثل عيد زواجكما، فمرة على طريقتك ومرة على طريقته
- تصفحي معه صور الزفاف والرحلات المميزة
- تعطري بعطر يوم الزفاف
- تحدثي معه حول أجمل اللحظات والمواقف التي لا تنسى
 
8-  كوني قائدة محترفة
القيادة الحقيقية في الحياة الزوجية هي عندما تقودها الزوجة بحكمة من خلف الكواليس، فكوني قائدة محترفة وأبحري بسفينتك إلى بر الأمان واعملي على كل مايجدد الحياة بينكما و لتحييْ فيه ويحيا فيك.


بقلم \ لطيفة مهنا السهلي
١٢-٨-٢٠٢٠