📅 00
⏱ 2 دقيقة قراءة
أجمل مقطوعة موسيقية
أهدافنا في الحياة أشبَه بمقطوعةٍ موسيقيَّةٍ جميلة، نعيشُ في ألحانها مُطْرَبين بها من افتتاحها وحتى ختامها، وكلٌّ منَّا في هذه الحياةِ له مقطوعته الخاصَّة، وممَّا لا شكَّ فيه أننَّا نسعى جاهدين في إيجاد تناغُمٍ بين الإيقاعِ واللحنِ فيها، فمنَّا مَن ينجح في إيجاد هذا التناغُم، ومنَّا مَن يخفِق فيه؛ فيخرج بعيدًا عن ذلك التناغُم مُحدِثًا نشازًا في مقطوعتِه؛ ليعود ويُحاول إيجاد تناغُمٍ مناسبٍ من جديد، ومنَّا مَن يعزِف عن مقطوعته، مُكتفيًا بالاستماع لمقطوعاتِ غيرِه من العازفين الناجحين.
ولنتمكَّن من عزف مقطوعاتِنا الجميلة - الأهداف - بشكلٍ مُرْضٍ، نظلُّ بحاجةٍ إلى دليلٍ يُمكِّننا من التناغُم المَنشود، ألا وهو الإنجاز، وهذا الدليلُ يحتوي على تعليماتٍ تدُلُّنا وتُعينُنا على تحقيقِ التناغُمِ في مقطوعاتنا - تحقيق الأهداف - ليُحقِّقَ التوازن بين الرغبةِ في تحقيق الأهداف، وبين زحام الحياة، لا سيما اليوميَّة منها التي قد تضيع فيها أهدافنا.
عزيزي القارئ، أحصُرُ تلك التعليماتِ في خمسِ نقاطٍ، وهي:
١ - واصِل طريقك نحو الهدف، ولتكُن خطواتك متواصِلةً غير متقطِّعة؛ فلا تقف أبدًا وإن كانت تلك الإنجازات صغيرة، فلا يهمُّ؛ فهي كبيرةٌ في معناها وقوَّتها، وتدفعها لك نحو الهدف، فهذا هو العدَّاءُ يَقْطَعُ الأميال بَدءًا بخطوةٍ، ثمَّ خطوة، ثمَّ أخرى، حتى يقطَعها ويحقِّقَ الهدف.
٢ - تسلَّح بقوَّةِ "أنا أستطيع"؛ فلهذه الكلمة وأخواتها الإيجابيَّات قوةٌ تحرِّك الجبال، فلا تقُل: صعبًا، ومستحيلًا، ولا أستطيع؛ بل حفِّز نفسَك بكلمة: "أستطيع"؛ وسترى قوَّةً تُحطِّم المستحيل.
٣ - انظر للنَّاجحين واستلهِم منهم الأفكار، ها هما الأَخوانِ (رايت) نجحا في اختراعِ طائرةٍ بعد ما استلهَما أفكارهما من عبَّاس بن فِرْناس.
٤ - اهزِم الخوف، وأقدِم نحو أهدافك، فلا شيء مُخيفًا سوى الفشل، والفشلُ هو ألَّا تتحرك، وأُولى خطواته هو الخوف منه.
٥ - آمن بنفسِك وقدراتِك ليتَّحد إيمانُك مع قوَّةِ "أنا أستطيع"؛ فيُخلَق لديك قوَّةٌ عظيمةٌ لا تُهزم.
تأكَّد أنَّه باتِّباعك لهذه التعليمات سوف تكون عازِفًا ماهرًا لأجمل مقطوعةٍ موسيقيَّةٍ في حياتك؛ وهي "تحقيقك لأهدافك"، وستكون لك مقطوعاتٌ كثيرةٌ تُضرَب بها الأمثال.
بقلم \ لطيفة مهنا السهلي
٣٠-٨-٢٠١٧
ولنتمكَّن من عزف مقطوعاتِنا الجميلة - الأهداف - بشكلٍ مُرْضٍ، نظلُّ بحاجةٍ إلى دليلٍ يُمكِّننا من التناغُم المَنشود، ألا وهو الإنجاز، وهذا الدليلُ يحتوي على تعليماتٍ تدُلُّنا وتُعينُنا على تحقيقِ التناغُمِ في مقطوعاتنا - تحقيق الأهداف - ليُحقِّقَ التوازن بين الرغبةِ في تحقيق الأهداف، وبين زحام الحياة، لا سيما اليوميَّة منها التي قد تضيع فيها أهدافنا.
عزيزي القارئ، أحصُرُ تلك التعليماتِ في خمسِ نقاطٍ، وهي:
١ - واصِل طريقك نحو الهدف، ولتكُن خطواتك متواصِلةً غير متقطِّعة؛ فلا تقف أبدًا وإن كانت تلك الإنجازات صغيرة، فلا يهمُّ؛ فهي كبيرةٌ في معناها وقوَّتها، وتدفعها لك نحو الهدف، فهذا هو العدَّاءُ يَقْطَعُ الأميال بَدءًا بخطوةٍ، ثمَّ خطوة، ثمَّ أخرى، حتى يقطَعها ويحقِّقَ الهدف.
٢ - تسلَّح بقوَّةِ "أنا أستطيع"؛ فلهذه الكلمة وأخواتها الإيجابيَّات قوةٌ تحرِّك الجبال، فلا تقُل: صعبًا، ومستحيلًا، ولا أستطيع؛ بل حفِّز نفسَك بكلمة: "أستطيع"؛ وسترى قوَّةً تُحطِّم المستحيل.
٣ - انظر للنَّاجحين واستلهِم منهم الأفكار، ها هما الأَخوانِ (رايت) نجحا في اختراعِ طائرةٍ بعد ما استلهَما أفكارهما من عبَّاس بن فِرْناس.
٤ - اهزِم الخوف، وأقدِم نحو أهدافك، فلا شيء مُخيفًا سوى الفشل، والفشلُ هو ألَّا تتحرك، وأُولى خطواته هو الخوف منه.
٥ - آمن بنفسِك وقدراتِك ليتَّحد إيمانُك مع قوَّةِ "أنا أستطيع"؛ فيُخلَق لديك قوَّةٌ عظيمةٌ لا تُهزم.
تأكَّد أنَّه باتِّباعك لهذه التعليمات سوف تكون عازِفًا ماهرًا لأجمل مقطوعةٍ موسيقيَّةٍ في حياتك؛ وهي "تحقيقك لأهدافك"، وستكون لك مقطوعاتٌ كثيرةٌ تُضرَب بها الأمثال.
بقلم \ لطيفة مهنا السهلي
٣٠-٨-٢٠١٧